ج: إن الغذاء المتوازن الذي يحتوي على العناصر الرئيسية له أثر هام، فسوء التغذية قد يؤدي أحياناً إلى العقم. كما أنه ثبت بأن فيتامين أ، ي (a.e)، إذا استعمل لمدة طويلة قد يساعد على نشاط خلايا الخصية.
س: متى تتم عملية نزول البويضة؟ وما هي أنسب الأوقات للاتصال؟
ج: تتم عملية التبيض عادة في منتصف العادة الشهرية أي في اليوم الرابع عشر أو الخامس عشر من بداية العادة، ويُحدد موعد ذلك بطريقة تسجيل درجة حرارة الزوجة. ومن المعروف بأن المبيض ينتج بويضة واحدة كل شهر تصبح صالحة للتلقيح بعد 12-24 ساعة من خروجها وأن الحوين المنوي يعيش داخل الرحم بحالته النشطة لمدة 48 ساعة تقريباً.
وينصح أن تسبق عملية التبيض بالامتناع عن الاتصال لمدة أربعة أيام وذلك من اليوم العاشر حتى اليوم الرابع عشر من بداية العادة الشهرية حتى يتسنى تجميع المني، وفي الفترة التي يحتمل فيها نزول البويضة ينصح بأن يكثر الزوج من الاتصال.
س: كيف يتحدد جنس الجنين بعد عملية تلقيح البويضة من الحوين المنوي؟
ج: من المعروف بأن أنوبة أي خلية داخلية أو خارجية بالأنثى تحمل صفات مميزة تحملها الكروموسومات من نوع (xx). أما في الذكور فإن هذه الكروموسومات تكون من نوع (xy ).
فلو صدف وأن تلقحت البويضة بحوين منوي يحمل الصفات (x) فإن الجنين يحمل كروموسومات من نوع (xx)، فيكون المولود في هذه الحالة أنثى. أما إذا كان التلقيح بواسطة حوين منوي يحمل كروموسومات من نوع (y) فإن الجنين يحمل كروموسومات من نوع (xy) ويكون ذكراً.
س: اختلف الزوج مع الزوجة وأراد أن يطلقها ويتزوج غيرها لأنها لا تنجب إلا إناثاً معتقدا بأنها هي السبب..! هل فعلاً تتحمل الزوجة مسؤولية ذلك؟
ج: إن تحديد جنس المولود مسؤول عنه الزوج وليس الزوجة، فالبويضة يلقحها الحوين المنوي. فإذا صادف الحوين المنوي الذي يحمل الصفة الكروموسومية (x) البويضة ولقحها فإن المولود يكون أنثى. أما الحوين الذي حمل صفات (y) فهو الذي يكون الجنين الذكر عند تلقيح البويضة بإذن الله. لذلك نرى أن الدور الرئيسي في تحديد جنس المولود هو الأب. وما الأم إلا المكان الأمين الذي يحافظ على وجود الجنين حتى تتم الولادة.
س: ما هي الطريقة المثلى للحصول على المني لإجراء التحليل المخبري؟
ج: هناك شرط أساسي مهم قبل الحصول على العينة، إذ لابد من أخذ العينة بعد انقطاع عن الاتصال الجنسي أو الاحتلام أو الاستمناء لمدة لا تقل عن 4 أيام. ويمكن تجميع النطفة في زجاجة نظيفة إما بعد الاتصال مع الزوجة أو بطريقة الاستمناء.
ومن الضروري وصول العينة في مدة أقصاها ساعة من خروجه وأثناء ذلك يمكن وضع الزجاجة في مكان درجة حرارته معتدلة.
س: ما هي الفحوصات التي تجرى عادة للزوج في حالات العقم؟
ج: تجرى تجارب مختلفة، أهمها: فحص السائل المنوي، وكذلك عمل تحليل وزراعة لإفرازات البروستاتا والنطفة في حالة وجود التهابات بالمني، كما تحدد نسبة الفراكتوز بالنطفة.
فحص الزمرة الدموية.
يجب أن يتم هذا الفحص قبل الزواج حتى لا يحدث المحذور بعد فوات الأوان. من المعروف بأن أنواع الزمر الدموية هي (o.ab.b.a).
وقد وجد أن 85% من الكريات الدموية الحمراء تحتوي على مادة تسمى (rhesus) (نسبة إلى نوع من القردة التي تسمى ريزوس واكتشفت هذه المادة فيها) وتسمى في هذه الحالة الزمرة التي تحوي ذلك العامل بالزمرة الموجبة، وتشكل هذه النسبة 85% من البشر. أما النسبة الباقية (15%) فإن دمها يخلو من عامل الريزوس وتسمى بالزمرة السالبة.
فلو حدث وأن نقل دم من فصيلة (a+ve) مثلاً إلى شخص يحمل نفس الفصيلة ولكن يخلو دمه من عامل ريزوس (a-ve) فيحدث تحلل بالدم وقد يؤدي ذلك إلى الوفاة.
نفس الشيء يحدث تقريباً أثناء الحمل. فمن المعروف أن الجنين يحمل صفات الوراثة من الأب والأم، فإن كان دم الأم لا يحتوي على عامل ريزوس (rh-ve) وكان الأب يحمل ذلك (rh+ve) فقد تتكون مضادات بعد تكوين الجنين تمر من الحبل السري إلى الجنين الذي يحمل عامل ريزوس من الأب، وقد يؤدي ذلك إلى موت الجنين نتيجة تحلل دمه، وبالتالي إلى الإجهاض. لذلك يجب أن يكون هناك توافق بين دم الزوج والزوجة سلباً أو إيجاباً.
- فحص لدم للتأكد من خلو الزوج والزوجة من مرض الزهري أو أي مرض تناسلي.
- فحص الهرمونات التي لها علاقة بعملية تكوين الحوينات المنوية.
- قد يلزم أحياناً بأخذ عينة من الخصية للتأكد من نشاط خلاياها.
- فحص نوع الكروموسومات.
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
















































